الدين الإسلامي
القــــرآن الكـريم
محمد رسول الله
أركان الإســــلام
أركان الإيمـــــان
عبــــــــــــــادات
مقــــــالات
 
   
   

أنت أيها التائه في الدرب ولم تصل ... أنت أيها الحائر على مفترق السبل ... يا ذاهلاً عن طريق النجاة ... يا حائراً في دروب الحياة ... ها هي مواكب النور تسير .... ولا تشتكي تعب المسير ... لقد عَرَفَت الطريق .. ونحن هنا نناديك: أقبل الآن .. أقبل .. إلى الطريق

 
 

 

 
 
دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى الحوار والدعوة إليه تعريف بالإسلام


أشاد سعادة الأستاذ خالد الرميح الأمين العام للهيئة العالمية للمسلمين الجدد التابعة لرابطة العالم الإسلامي بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله للحوار بين الأديان والثقافات والحضارات لتحقيق التفاهم والتعايش بين البشرية.
وقال الأستاذ خالد الرميح بمناسبة انعقاد المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي تعتزم رابطة العالم الإسلامي تنظيمه أن الحوار هو الوسيلة المثلى للتفاهم بين الناس من جميع الأجناس والأعراق والثقافات والحضارات، وأكد على أن حاجة المسلمون وذوو العقائد الأخرى إلى الحوار ماسة ومستمرة لكي يعيشوا في سلام ووئام ويحققوا من قيم التسامح والعدل والمساواة، وأنه بالحوار نعرف بديننا وحضارتنا، وبالحوار يمكننا تطويق الكثير من التحديات والمشكلات التي تواجه البشرية في أنحاء المعمورة، مضيفاً أن الحوار بات ضرورة ملحة لحياة مشتركة تنقذ البشرية، وتعمل على إسعاد الناس، والعيش بأمان وطمأنينة.
وأثنى الأستاذ خالد الرميح على أهمية انعقاد هذا المؤتمر في مكة المكرمة مهبط الوحي، وقبلة المسلمين مشيداً باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في العديد من المناسبات بالحوار الهادف الذي يحقق التفاهم والتعايش والتواصل بين شعوب العالم، وقال: إن خادم الحرمين الشريفين ينظر للحوار نظرة شمولية تنطلق من كون الإسلام رسالة عالمية لا تخص شعبا أو عرقا أو جنسا ومن قوله تعالى: " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ".
وفي ختام تصريحه وجه الأستاذ خالد الرميح الشكر لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي على جهوده في سبيل تأصيل مبدأ الحوار وتعميق الحوار بين أهل الأديان على المستوى الإقليمي والدولي، وحرص معاليه الدائم على التواصل مع المؤسسات ومراكز الأبحاث في جميع أنحاء العالم لنشر ثقافة الحوار والتعايش وتجنب كل مظاهر الاستفزاز والتطرف.
الجدير بالذكر أن الهيئة العالمية للمسلمين الجدد قامت بتوجيه من معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بعقد مؤتمر في النرويج للحوار بين الأئمة والخطباء وعدد من أساقفة الكنيسة النرويجية، وأن أهداف الهيئة العالمية للمسلمين الجدد تتحقق بشكل أفضل في ظل الحوار بين الأديان، وأن برامج الهيئة تُرسّخ لدى المسلمين الجدد إبقاء باب الحوار مفتوحا مع مجتمعاتهم وأسرهم.

 

   
 
 

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الهيئة العالمية للمسلمين الجدد   2003 - 2008   
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرط  الأمانة في النقل  ,. والإشارة إلى المصدر والله الموفق

info@4newmuslims.org