|
* جدة /:
أنهى الملتقى
الثالث للمسلمين الجدد بمنطقة بني جابر بمقاطعة بلنسية في إسبانيا
جلساته و أصدر توصياته دعا فيها المشاركون فيه إلى إيضاح المفهوم
الصحيح للإسلام بعيدا عن الإفراط و التفريط مؤكدين أن الدين الإسلامي
الذي ينتشر في أنحاء العالم هو دين للسلام و المحبة و التسامح ، و هو
دين حضارة. و طالب المشاركون في ختام الملتقى إلى تنمية خبرات المسلمين
الجدد المعرفية و الدعوية ، و إيجاد آلية فعالة و مستمرة بين الرابطة
الإسلامية للحوار و التعايش و المسلمين الإسبان الذين اعتنقوا الإسلام.
و حث المشاركون العناصر الفعالة و النشطة في أوساط المسلمين الإسبان
للعمل على إبراز رسالة الإسلام و تعاليمه الحضارية.
و كانت أعمال لملتقى الثالث للمسلمين الجدد
في إسبانيا – الذي نظمته الرابطة الإسلامية للحوار و التعايش في
إسبانيا بالتعاون مع الهيئة العالمية للمسلمين الجدد التابعة لرابطة
العالم الإسلامي – قد انطلقت مؤخرا و اشتمل حفل الافتتاح على كلمات
المشاركين و الضيوف من بينهم ممثل الرابطة الإسلامية الدكتور علاء سعيد
رئيس قسم الدعوة و التعريف بالإسلام بالرابطة و الذي عرّف فيها
بإنجازات الرابطة في خدمة المسلمين في إسبانيا، و المناشط التي تقوم
بها في رعاية المسلمين الجدد في إسبانيا. و تحدث الأستاذ خالد الرميح
الأمين العام للهيئة العالمية للمسلمين الجدد فاستعرض إنجازات الهيئة و
دورها في رعاية المسلمين الجدد في العالم ، مشيدا بدور رابطة العالم
الإسلامي و دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة الإسلام و
المسلمين خاصة الأقليات منها في العالم. هذا و قد شارك و حضر هذا
الملتقى الشيخ علي الريسوني رئيس جمعية الدعوة الإسلامية في المغرب ، و
الأخ منصور بنة إمام مركز بلنسية ، و راؤول يونس من أعيان مدينة بني
جابر ، و لوردس من مركز فالدكو الإسلامي – و جميعهم من الإسبان – و جمع
غفير من مسلمي ولايات و مقاطعات إسبانيا و وفود إسلامية من البرازيل و
الأرجنتين كما حضره الأستاذ جمال الشطي مساعد المدير العام للجنة
التعريف بالإسلام في الكويت. و عقد الملتقى تحت عنوان (اليَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا).
و قد تخلل الملتقى
العديد من المناشط الدعوية من بينها محاضرة للشيخ الريسوني عنوانها
"حاجة البشرية للإسلام" ، و أخرى ألقاها د. علاء سعيد "كيف يتعامل
المسلم الجديد مع الخلاف الفقهي و الفكري؟". كما ألقى الشيخ أحمد
الراوي عضو مجلس الإفتاء الأوربي و رئيس الوقف الأورُبي و رئيس الرابطة
الإسلامية في بريطانيا محاضرة عنوانها "منطلقات الفهم الصحيح للإسلام".
و قد نظمت في
الملتقى ورشة عمل عنوانها "الخطاب الدعوي في المجتمع الأوربي" ألقاها
الشيخ مستفيض غاني من المركز الإسلامي بإيرلندا ، و ورشة أخرى عنوانها
"التربية العاطفية من القرآن و السنة" ترأسها الدكتور خوان أنطونيو
طبيب نفسي مسلم إسباني.
و في هذا الملتقى
أعلنت إحدى الأخوات الأسبانيات إسلامها أمام الحضور.
و في ختام الملتقى
وجه الحضور الشكر للأمين العام للهيئة العالمية للمسلمين الجدد على
رعايته و حضوره هذا الملتقى الدعوي الذي نالت فعالياته استحسان الجميع
، مطالبين بتكرار مثل هذه المناسبات المباركة.
الجدير بالذكر أن
الهيئة العالمية للمسلمين الجدد تقيم العديد من الملتقيات في أوربا على
مدار العام يلتقي خلالها المسلمون الجدد بنخبة من العلماء و الدعاة
للاستماع إليهم ، و التزود من علمهم و فقههم. و تهدف هذه الملتقيات إلى
تحقيق التعارف و التآلف بين المسلمين الجدد في أوربا ، و تأهيل المسلم
الجديد للاندماج الإيجابي في مجتمعه بإقامة منتديات الحوار حول آداب
التسامح و التعايش في الفكر الإسلامي.
|